وفي حين كان المتظاهرون يحاولون اقتحام مبنى محافظتي الديوانية وذي قار أكد مجلس الأمن الوطني حقهم في التظاهر، مستنكرا الأعمال التخريبية..
شارع عراقي يمور غضبا لضيقه بالواقع الاقتصادي المتردي، وعمليات الفساد التي تنخر جسد الدولة، ولا يبدو حتى الآن أن قوة سياسية تقليدية أو زعامة دينية تحركه أو توجه دفته.