إعلان توافقت عليه القمة المجتمعة بإدانة جميع الهجمات على المدنيين، ودعت كل الأطراف إلى وقف دائم لإطلاق النار، في السياق تتابع مصر جهودها الدبلوماسية مع قادة الإقليم والعالم في محاولة لتهدئة الصراع ومؤكدة على الحاجة الملحة لإحياء عملية السلام وإعطاء أمل للفلسطينيين بإقامة دولتهم على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".. آمال واجتماعات وتواصل دبلوماسي يستمر في ظل تصاعد حدة الهجمات على قطاع غزة وارتفاع صوت الاجتياح البري لإنهاء حماس حسب تصريحات قادة إسرائيل.. ويبقى التساؤل عن فرص حل هذا الصراع وفق المبادرة العربية.. في ظل تعنت إسرائيلي على تفكيك القطاع ومحاولات الضغط على القاهرة لتحويل سيناء إلى أرض بديلة لسكان قطاع غزة..