وذلك في ظل التحولات التي يشهدها العالم بعد الأزمة الأوكرانية وأيضا في القارة الأفريقية التي ترى فيها موسكو قطبا مهما من العالم متعدد الأقطاب قيد التشكل..
نقف عند أبرز الاحداث والتحولات التي شهدها العام ألفان وثلاثة وعشرون في الجزائر وفي الإقليم مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة الجزائري محمد عمرون.