رغم تأكيد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان نجاح بلاده في تخطّي الصعوبات مع الجزائر، و قبلها قرار الإليزي برفع السرية عن أرشيف الثورة الجزائرية، يرى مراقبون في الجزائر بعين الريبة لخطوات باريس..
فكيف تبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد الخطوات الأخيرة؟ و ما علاقة ذلك بالدور الفرنسي في الساحل و الانتخابات الرئاسية المقبلة؟