البيانات تؤكد بما لا يبقي مكاناً للشك أن وجهةَ المسيرة كانت موقعاً في مقر الرئاسة الروسية في مقاطعة نوفغورود. وبالتوازي كانت الخارجية الروسية تندِّدُ بأشدِّ العبارات بالهجومِ الإرهابي الأوكراني على حفلٍ في مقاطعةِ خيرسون، ما خلَّف 24 قتيلاً و 29 جريحاً مدنيًا بينهم أطفالٌ ونساء، متوعدةً بأن هذا الإجرامَ لن يبقى دون ردّ. ويبقى هنا غير مفهوم سبب استهدافِ نظامِ كييف المحتفلين برأس السنة بدمٍ باردٍ وإحراقِهِم أحياء. وإذ يدفعُ تأكيد الرئيس البيلاروسي رفضَ موسكو استهدافَ القيادةِ الأوكرانية للسؤال عن طبيعة الردِّ الروسية، تُطْرَحُ كذلك تساؤلات حول أهمية كشفِ الأدلةِ الجرمية على الملأ، وتمريرها للجانب الأميركي. ما الذي تعنيه الخطوة، وكيف ستتصرف واشنطن والعالم على ضوء هذه المعطيات، وكيف ستردُّ موسكو على إرهاب نظامِ كييف؟