يفتح تحالفُ مكة أبوابا واسعةً أمام التكهنات والتحليلات، بدأ بأهدافه وصولا لتقاطعاته الإقليمية والدولية.
فما أن وقّعت السعودية وباكستان وتركيا الاتفاق حتى رأت فيه بعضُ الأطراف محاولةَ لسد ثغرة الحماية والحفاظِ على الأمن القومي لتلك الدول بسبب ما أفرزته الحربُ الإيرانيةُ الأمريكية من جدليةٍ عن قدرة واشنطن على حماية حلفائها لا وبل أكثرْ من ذلك، على أمكانية الوثوق بواشنطن والاعتماد عليها في أن تكون شريكا في الدفاع والأمن نظرا لسياساتها كما يرى البعض، وهذا ما أخذته طهران دليلاً على تراجع النفوذ الأمريكي على المستويين الدولي والإقليمي؟
- فهل فعلا نحن أمام إعادة رسم جغرافيا التحالفات في الشرق الأوسط تحسبا لصراعات مستقبلية مع تراجع أو فشل الوجود الأمريكي أن يكون عامل استقرار؟
- وهل يدق هكذا تحالف ناقوس الخطر في واشنطن حول أهدافه، هل هو بديل عن دورها العسكري نحو الاستغناء الكلي أم مكمل له وأين إسرائيل من هذا التحالف، شريك عدو أم مراقب؟