طهران تقول إن المضيق تحت سيطرتِها .. وترى أن القواعد الأمريكية المحيطة بها تهديداً مباشرا لأمنها .. لكن الرواية الخليجية تقلب العادلة : لولا الخطر الإيراني هل كانت الخليج ستحتاج أصلاً إلى أمريكا؟
وبين روايتين متناقضتين يبرز سؤالٌ أكثرُ إحراجاً للطرفين : من يستدعي من؟
هل الوجود الأمريكي هو الذي يدفع إيران للتصعيد؟ أم أن سياساتِ طهران هي التي تبقي القوات الأمريكية في الخليج؟
وفي المنتصف هرمز شريانُ الطاقة العالمي.. وورقةُ القوة الإيرانية الأخطر.
فأين تبدأ المشكلة ؟ من القواعد الأمريكية؟ أم من هرمز؟ أم أن الطرفين يصنعان معاً دائرة توتر بات الخليجُ عالقا فيها؟