تحذيرات أمريكية، إدانة سورية، تكذيب تركي ومخاوف لدى مراقبين من أن الصراع على سوريا كساحةِ تقاسمٍ للنفوذ لا بد أن ينفجر ذات يوم، فالغارات الإسرائيلية على مطار شمال سوريا كمحاولة لرسم حدود النفوذ والتوغل التركي داخل الجغرافيا العسكرية أعاد للأذهان تصريحاتٍ إسرائيلية عن العدو القادم بعد انهاء الملف الإيراني..
وفي التفاصيل شنت إسرائيل غارات على مطار أبو الظهور بزعم أن دمشق كانت على وشك انتهاك الوضع الراهن المتفق عليه مع إسرائيل في المسائل الأمنية من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في القاعدة الجوية وهو ما يمثل تهديدا للأمن الإسرائيلي، لترد الرئاسة التركية.. سياسة توسعية ومزعزعة للاستقرار.
- فما هو الاتفاق الذي تشير إليه إسرائيل مع الجارة الشمالية ومن الذي يخرقه في ظل سياسات إسرائيل؟
- وما حدود وكيفية رسم علاقات دمشق تل أبيب أنقرة بين الدبلوماسية والرسائل النارية وقدرةُ كل طرف على ضبط موازين الرد كي لا نشهد صراعا جديدا في الشرق الأوسط؟