مع اشتعال الصراع في الشرق الأوسط من جديد يُطرح سؤالٌ.. أين إسرائيل مما يجري بين واشنطن وطهران مرورا بالدول العربية التي تتعرض لوابلٍ من الاستهدافات لقواعد أمريكية يتم استخدامها في إطار ضرب البنى التحتية في إيران كما تقول الأخيرة..
ورغم أن إسرائيل هي المتهمة بإشعال هذه الحرب بجولاتها كافة إلا أن ترامب والإدارة الأمريكية رفعوا الفيتو على مشاركتها خوفا من خروج الأوضاع عن السيطرة مع توتر متزايد وملحوظ في العلاقات بين ساكن البيت الأبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي.
- فما الذي يخشاه ترامب من مشاركة إسرائيل رغم التقديرات بعدم قدرة واشنطن على الحسم حتى الآن؟
- وماذا عن طهران هي الأخرى التي تستثني إسرائيل من ضرباتها في الأيام الأخيرة رغم توسيع أهدافها في المنطقة كلها؟