لغةُ الحرب تترافق مع لهجة مستعرة بين الجانبين، وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين أكد رفض الخرطوم لحديث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن وجود نزاع حدودي مشيرًا إلى أن المناطق الحدودية واضحة ونصت عليها الاتفاقيات الدولية.
وعلى الجانب المقابل يحذر الجيش الإثيوبي السودان من طرف ثالث يدفعه إلى خوض حرب مع أديس أبابا، ويدعو إلى الالتزام بحل النزاع الحدودي بواسطة الحوار.
فما هي الأسباب الحقيقية لما يجري؟ وإلى أين يتجه التصعيد بين الطرفين؟ ما نصيب سد النهضة وأزمة تيغراي من أتون التوتر؟ وهل من وسيط يلوح في الأفق؟