السلام المنشود في أوروبا وتحديداً في أوكرانيا لا يزال غامضا جدا في ظل التطورات الميدانية المقلقة وتصريحات الساسة الأوروبيين التصعيدية والتي كشفت في 2025 مدى التشرذم الكبير بين الحلفاء، وبين حديث قادة أوروبيين عن ضرورة الاستعداد لحرب ضد روسيا وإعلان ماكرون المفاجئ عن إعادة فتح حوار مع معها يطرح السؤال: أوروبا في عام 2026 نحو الحرب أم نحو السلام؟ اجتماعات تحالف الراغبين المزمعة لتحديد شكل دعم كييف والضمانات الأمنية تحرك بناء أم معطل للسلام؟ وماذا الانقسام والتبعثر الحاصلين في أوروبا؟ هذه الأسئلة وأخرى أطرحها على ضيفي الكاتب فيليب بيشاد.