في تحول سريع لا يضاهيه إلا وتيرة تقدم حركة طالبان على امتداد الخارطة الأفغانية، أصبح الرئيس الأفغاني الفار رمزا لانهيار الدولة التي سعى لتشييدها وفق نظم عصرية وهو الأكاديمي القادم من الجامعات الأمريكية.
غني الذي سعى لتبرير هروبه بحقن دم الأفغان، بات حسب من تخلف عن الرحيل من دائرة مقربيه موضع اتهام بإضاعة فرص الحوار وعرقلة عمليات الجيش وتجاهل تقارير الاستخبارات بسبب نهجه الانعزالي.
عن هذا النهج، والمسار المتوقع لتطور الوضع نحاور من جنيف مستشار الرئيس الأفغاني السابق طارق فرهادي