بينما يردُ الاتحاد الأوروبي على لسان متحدث باسمه أن التعاونَ الثنائي هو أساس للحوار مع أنقرة. وذلك بعد حالة من التوتر والتصعيد السياسي خاصة بما يتعلق بمياه المتوسط والأحداث التي شهدتها قرة باغ وملف ليبيا والهجرة غير الشرعية كأبرز عناوين الخلاف..
محاولةُ التقرب هذه لم تقتصر على أوروبا، فقطر تتحدث عن استعدادها للوساطة بين تركيا والمملكة العربية السعودية لحل التوتر القائم في علاقاتهما ما يطرح العديد من الأسئلة.. لماذا الآن وفي هذه التوقيت تمدّ تركيا يدها نحو جيرانها؟ ما المقابل الذي ستحصل عليه أنقرة وماهو موقف الدول الأوروبية؟ هل تقف أنقرة في سباق مع الزمن قبل وصول بايدن لكرسي البيت الأبيض؟