مباشر

تهديد حقيقي بحرب على روسيا من جهة طاجيكستان

تابعوا RT على
تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون تشابلين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول نقل مقاتلي داعش، بمروحيات الناتو، إلى آسيا الوسطى لتوجيه ضربات موجعة، ينتظر أن تمتد آثارها إلى روسيا.

وجاء في المقال:

يمكن أن تصبح طاجيكستان بقعة ساخنة جديدة على الخريطة، فمقاتلو داعش، كما أعلن نائب وزير الشؤون الداخلية الروسية، إيغور زوبوف، ينتقلون بشكل كبير من العراق وسوريا إلى "قاعدة انطلاق" جديدة بالقرب من الحدود الطاجيكية الأفغانية (في منطقة بامير الشرقية).

في وقت سابق، أدلى رئيس مركز مكافحة الإرهابCIS ، الجنرال أندريه نوفيكوف، ببيان مماثل. فوفقا له، تم نقل الإرهابيين بطائرات هليكوبتر مجهولة، ملمحا إلى أنها يمكن أن تكون أمريكية أو تابعة لدول أخرى أعضاء في الناتو.

افترض زوبوف أن الحديث يدور عن تحضير استفزازات واسعة النطاق يمكن أن تؤثر حتى على روسيا. ربما يتعلق الأمر بتنظيم هجمات إرهابية في المناطق الجبلية في طاجيكستان (المجاورة لأفغانستان)، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدفق اللاجئين إلى روسيا بأعداد كبيرة.

وفي الصدد، تحدثت "سفوبودنايا بريسا" مع كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ميخائيل روشين، فقال للصحيفة:

"لست واثقا من أن مسلحي الدولة الإسلامية المهزومة هرعوا فجأة إلى الحدود الأفغانية الطاجيكية، من أجل أن يفعلوا شيئا ما هناك. على أية حال، كانت هناك معارك شرسة للغاية بالقرب من الحدود السورية العراقية، معظم المسلحين قتلوا، على سبيل المثال، أثناء تحرير الرقة أو الموصل. في العراق، تم القبض على العديد منهم. أعتقد أنه سيكون من المستحيل الخروج من مثل هذا "المرجل" بطريقة منظمة".

ولكن الجنرالات الروس يلمّحون إلى أن الأمريكيين هم من ينقلون بشكل منظم المسلحين إلى آسيا الوسطى؟

تحدث ترامب عن سحب القوات الأمريكية من سوريا، لكنه لا يبدو في عجلة من أمره. وفي الوقت نفسه، ثمة سؤال عما سيحدث لحلفاء الأمريكيين من قوات سوريا الديمقراطية التي عمادها القوات الكردية. على ما يبدو، يود الأمريكيون الاتفاق على الحفاظ على هذه القوات مع الأتراك، لكن من الواضح أن ذلك لم ينجح بعد.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا