مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

تركيا.. مفتاح الولايات المتحدة

"تركيا مفتاح الولايات المتحدة إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط"، عنوان لقاء في "أوراسيا إكسبرت" مع أستاذة في جامعة مرمرة بإسطنبول، حول أسباب سحب تركيا ذهبها من أمريكا، وضرورة أنقرة.

تركيا.. مفتاح الولايات المتحدة
MURAT CETIN MUHURDAR / AFP

في الإجابة عن سؤال حول أسباب سحب احتياطي الذهب التركي البالغ 28.689 طن من الولايات المتحدة الأمريكية، قالت د. فاطمة الزهراء الرافعي:

تركيا ليست البلد الوحيد الذي سحبت ذهبها من هناك، فالشيء نفسه فعلته ألمانيا وهولاندا. هذه حركة ترمز إلى أن الدول تريد الخروج من هيمنة الدولار. الذهب المحفوظ محليا يعطي البلدان التي تخشى التضخم أملا، وهذا صحيح في حالة تركيا حيث معدل التضخم تجاوز 10%. هذا قرار اقتصادي أكثر من كونه سياسيا.

إيران، رسميا، تحولت من الدولار واليورو، في حساباتها الدولية، فهل يمكن لتركيا أن تتخلى عن الدولار؟

نعيش اليوم في عالم متعدد الأقطاب سياسيا واقتصاديا. تركيا لن تتخلى رسميا عن الدولار لمصلحة اليورو. لن تقدم على خطوات ضد الولايات المتحدة لتُوازن "حقد" الأوروبيين. بقيت العلاقات التركية الأوروبية مضطربة على مدى عدة قرون. وليس هناك اليوم ما يدعو إلى الاعتقاد بأنها ستتحسن بسرعة. لذلك، فإن تركيا لن تستخدم اليورو في الأفق القريب. وبما أنه لا بديل جديا للدولار، فستبقى الحسابات تجرى بالعملية الأمريكية كما في السابق.

كيف ستتطور العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا في المستقبل؟

حالة العلاقات الأمريكية التركية الحالية ثمرة الحرب التي بدأها الرئيس بوش في المنطقة. لقد فتحت جروحا قديمة، أحدها المسألة الكردية. يمكن لتركيا أن تحمي حدودها مع سوريا بالقوة، لكن حل هذه المشكلة على المدى الطويل غير ممكن عن طريق القوة، فلا بد من المفاوضات.

تركيا بالنسبة للولايات المتحدة، مفتاح إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط. أمريكا بحاجة إلى بلدان يمكن أن تعرض عليها تعاونا استراتيجيا (مصر، إسرائيل، اليابان، المغرب، كوريا الجنوبية، تركيا).

ستشهد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة تحليقا وهبوطا تبعا للوضع (التعاون في مكافحة الإرهاب، المواجهة في المسألة الكردية، التوتر بخصوص فتح الله غولن).

وحتى لو ساءت العلاقات بين البلدين فلا يمكن أن تُقطع بصورة نهائية نظرا لأهمية تركيا الجيوسياسية بالنسبة للولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة