قوات أمن الحدود الكردية هل ستجلب الأمن للأكراد؟

أخبار الصحافة

قوات أمن الحدود الكردية هل ستجلب الأمن للأكراد؟صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jr3a

"أمريكا متهمة بالرغبة في تقسيم سوريا"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن أن موسكو وأنقرة ودمشق ضد التحكم الأمريكي بالمناطق الحدودية السورية.

ينطلق المقال من موقف القيادة التركية الصارم بشأن خطة الولايات المتحدة تشكيل قوات أمن حدود (كردية) في سوريا، ووعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده، التي تعتزم الآن إطلاق عملية في شمال سوريا، ستقمع أي محاولات تبذلها أمريكا لتحقيق فكرتها.

وجاء في المقال أنهم في موسكو، أيضا، يعتقدون بأن الخطة الأمريكية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم الجمهورية العربية السورية.

أما في أوساط الخبرة الروسية فيرون- وفقا للمقال- أن الفكرة الأمريكية تؤكد الواقع الموجود على الأراضي الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية لا أكثر، وأن "فدرالية سوريا الشمالية، مشروع قائم"، حسب تعبير مدير مركز الدراسات الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيمونوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا".

ونقلت الصحيفة عن سيمونوف قوله: "الأمريكيون سبق أن أعلنوا أنهم لن يخرجوا من هناك... وبطبيعة الحال، روسيا تريد أن تعود ليس فقط  فدرالية سوريا الشمالية إنما جميع مناطق خفض التصعيد الأربع إلى سيطرة الرئيس بشار الأسد. إلا أن أولئك الذين يسيطرون على الأرض هناك لديهم وجهات نظر أخرى".

وفي الصدد، يقول ليونيد إيساييف، الأستاذ في قسم العلوم السياسية بمدرسة الاقتصاد العليا، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "من دون شك، فإن الخطوات الأمريكية، بهذا المعنى، تجعل الوضع أكثر توترا. ولكن إذا نظرتم إلى ما يجري من وجهة نظر الأكراد، فإن ذلك لا يشكل عامل توتر بالنسبة لهم إنما عامل استقرار، يضمن مزيدا من الأمن لهم".

ولا يرى إيساييف أن الخطة الأمريكية بإنشاء قوات أمن حدود كردية ستؤدي إلى قطع الروابط بين واشنطن وأنقرة حليفتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فيقول: "العلاقات هناك أكثر قوة. على الرغم من أنني أعتقد باستحالة التوصل إلى أي نوع من الإجماع حول هذه المسألة: الأميركيون والأتراك والأكراد لديهم مواقف غير قابلة للتوفيق هنا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا