"الوضع في شبه الجزيرة الكورية على شفا حرب نووية"

أخبار الصحافة

الوضع في شبه الجزيرة الكورية على شفا حرب نووية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jh0g

استعرض غيورغي أساتريان في "إيزفيستيا" رأي مدير مركز الطاقة والأمن أنطون خلوبكوف بشأن احتمال هجوم واشنطن على بيونغ يانغ.

 كتب أساتريان أن برنامج كوريا الشمالية بشأن إنتاج السلاح الذري، وطموح إيران النووي، يبقيان الموضوعين الرئيسين في وسائل الإعلام العالمية. فبعد تسلم دونالد ترامب السلطة في الولايات المتحدة وإعلانه عن نيته الخروج من الصفقة النووية مع إيران، واستعداد واشنطن لتوجيه ضربة إلى بيونغ يانغ، تحولت هاتان المسألتان إلى مستوى جديد.

ويشير خلوبكوف، في تعليقه على هذا الأمر، إلى أن التوازن الاستراتيجي لا يرتبط بإيران أو كوريا الشمالية، بل بالدرجة الأولى بالولايات المتحدة، حيث أشار الرئيس بوتين قبل فترة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا باعتبارهما أكبر قوتين نوويتين يجب أن تتحملا مسؤولية خاصة في هذا المجال.

انطون خلوبكوف

وعلى الرغم من أن العسكريين لا يكشفون خططهم أبدا، فإن هناك انطباعا بأن الضربة العسكرية ليست أولوية، لأنها محفوفة بمخاطر عديدة على حلفاء واشنطن. ولكن ما يؤسف عليه هنا هو استمرار المناوشات الكلامية بين قادة كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وهذا يعقِّد كثيرا موضوع التحاور بينهما.

ويضيف مدير مركز الطاقة والأمنأنطون خلوبكوف أن النزاع النووي مع كوريا الشمالية يهدد روسيا أيضا، وأن تصعيد التوتر مع بيونغ يانغ أدى إلى نشر قوات أمريكية حول شبه الجزيرة الكورية. ويؤكد أن "التجارب التاريخية تعلمنا أن نشر هذه القوات لا يعني استخدامها قريبا. ولكن، ليس من المستبعد استخدامها في حال تفاقم العلاقات بين موسكو وواشنطن ضد روسيا أيضا، تحت ذرائع مختلفة. كذلك، يمكن القول إن الوضع الحالي المتوتر في شبه الجزيرة الكورية قد يتطور إلى نزاع مسلح، وقد يشمل البنى النووية. والحديث يدور عن المحطات الذرية لتوليد الطاقة الكهربائية، وليس عن استخدام السلاح النووي.

لذلك نرى أن روسيا والصين تبذلان كل ما في وسعهما للتوسط بين بيونغ يانغ وواشنطن، وخفض التوتر والحوار، وهذا غير ممكن من دون إرادة سياسية للطرفين. أي لا بد من قرار سياسي، كما حصل في عهد أوباما مع إيران. وهذا غير ملاحَظ لدى ترامب"، - كما يوضح مدير مركز الطاقة والأمنأنطون خلوبكوف.

ترجمة وإعداد: كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"بوتفليقة الرئيس العملاق" يثير الجدل