أعرب لبنان عن أمله في أن تُنهي إسرائيل عملياتها قريبًا في مناطقه الجنوبية. وقد أدلى الرئيس جوزيف عون بهذا التصريح في 25 مايو/أيار، وسط شائعات عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت مصادر مطلعة موقع "والا" بأن إسرائيل لا ترغب في عودة لبنان إلى الوضع الذي كان سائدًا قبل 2 مارس/آذار. ويصر الجيش الإسرائيلي على امتلاكه حرّية التصرف في المناطق التي سيطر عليها من أرض الأرز بعد استئناف القتال مع حزب الله. كما ترغب الدولة اليهودية في الاحتفاظ بشريط أرضي يمتد من 7 إلى 8 كيلومترات على الجانب اللبناني. وترى مصادر "والا" أن عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم ستُشكل خطرًا إضافيًا على القوات الإسرائيلية والقرى الإسرائيلية القريبة من الحدود. لإسرائيل مصلحة في إبقاء القرى اللبنانية خالية من السكان.
من بين الخيارات التي تدرسها حكومة نتنياهو في لبنان إنشاء قواعد عسكرية دائمة داخل بلدات الجنوب، تمنع عودة مقاتلي حزب الله والسكان المحليين الذين نزحوا من ديارهم، منذ الثاني من مارس/آذار. وثمة خيار آخر، كما أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، يتمثل في تكثيف العمليات العسكرية في جنوب لبنان، من دون إنشاء قواعد عسكرية دائمة. وكلا الخيارين سيُلحق ضررًا بالغًا بالعملية الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية، إذ يُعدّ انضمام لبنان إلى الاتفاقيات مطلبًا للحرس الثوري الإسلامي، الذي عزّز نفوذه منذ اندلاع الصراع الشامل في المنطقة.