مباشر

مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لن تُنهي الصراع في الشرق الأوسط

تابعوا RT على
عما يجعل إيران والولايات المتحدة بعيدتين عن تحقيق سلام كامل، كتب دانييل سيتشكين، في "إزفيستيا":

بحسب تقارير إعلامية، تقترب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم قد تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا إضافية.

وقد أوضحت إيران أنها غير مستعدة لقبول اتفاق بمثابة استسلام. وتصر طهران على أن السيطرة على مضيق هرمز حق لها، ولا تزال هناك نقاط خلافية في المفاوضات. علاوة على ذلك، يجب أن يحظى المشروع بموافقة داخلية في إيران: أولًا من المجلس الأعلى للأمن القومي، ثم من المرشد الأعلى.

لا يوجد ما يدعو إلى توقّع تسوية شاملة حتى الآن، وفقًا لخبير مركز الشؤون الإيرانية، إيفان بوتشاروف. وهو يرى أن الخلافات الرئيسية بين الطرفين ما زالت قائمة، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال لـ "إزفيستيا": "نشهد تباينًا بين الحد الأدنى من مطالب الولايات المتحدة من إيران والحد الأقصى من التنازلات التي ترغب الجمهورية الإسلامية في تقديمها كجزء من عملية التفاوض. وتكمن المشكلة الرئيسية في عدم ثقة طهران بواشنطن. كما أن السلطات الإيرانية الجديدة أقل استعدادًا لتقديم تنازلات. باتت طهران مقتنعة بأن الضغط العسكري، لا سيما على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، قد يكون فعالاً.

لذا، فإن توقيع مذكرة التفاهم لا يستبعد عودة الصراع إلى مرحلة ساخنة. قد تستغل الأطراف فترة الهدنة للتفاوض، لكنها في الوقت نفسه تستعد لتصعيد جديد".

وأضاف بوتشاروف: "نشهد حاليًا تدهورًا في الوضع الإقليمي وتزايدًا في المخاوف من استئناف الأعمال القتالية.

ويجدر التأكيد بشكل خاص على موقف إسرائيل، غير الممثلة رسميًا في المفاوضات. وهي تسعى للحفاظ على حرية التصرف".

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا