وجاء في المقال: على الرغم من المناقشات حول الحاجة إلى دعم الجمهوريين إجراءات عزل ترامب، فهو لا يزال يحظى بشعبية كبيرة بين ممثلي الحزب العاديين. وفقا لاستطلاع NBC، يدعم سبعة من كل ثمانية جمهوريين الرئيس السابق على الرغم من اقتحام مبنى الكابيتول. بل ويعدّه الحزب أفضل مرشح لمنصب رئيس الدولة في انتخابات العام 2024.
وفي الصدد، قال نائب عميد كلية الاقتصاد العالمي والشؤون الدولية في المدرسة العليا للاقتصاد، دميتري سوسلوف، لـ"غازيتا رو"، إن صراعا حادا حول هذه القضية يدور اليوم في أوساط نخبة الحزب الجمهوري. ففيما يريد البعض التخلص من ترامب ويرون أن تكاليف الدفاع عنه أعلى من فوائده، يرى آخرون أن الضرر السياسي للحزب سيكون كبيرا للغاية، في حال مسائلته.
وقال سوسلوف: "نرى انقساما محددا في القيادة الجمهورية. وعلى وجه الخصوص، يواصل سياسيون مثل تيد كروز، دعم ترامب. وهم يرون أن الجمهوريين إذا صوتوا في مجلس الشيوخ لعزله، فسوف يقوّضون بشكل كبير ودائم دعم الناخبين للحزب. ونتيجة لذلك، فإن الحزب الجمهوري سيحكم على نفسه، بوضع الأقلية في المستقبل المنظور، وربما يحدث انقسام كبير يظهر بنتيجته حزب جديد. فهناك آخرون، مثل ميتش ماكونيل، يعملون ضد ترامب".
وأضاف: "الغالبية العظمى من ممثلي الحزب ما زالوا يخشون تنفير الناخبين، والوصول بالحزب إلى انقسام عميق. على الأرجح، سوف يحاولون التخلص من الرئيس السابق دون اللجوء إلى المساءلة. سيتم إيجاد حل وسط، لمنع ترامب من المشاركة في الانتخابات التمهيدية الأمريكية في العام 2024، والنأي بأنفسهم عنه. ولكن من غير الواضح حتى الآن كيف سيتمكنون من عدم إضعاف الحزب والتخلص من الرئيس السابق في الوقت نفسه، فدونالد ترامب ما زال السياسي الجمهوري الأكثر شعبية في البلاد".