مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

فرصة روسيا الشرق أوسطية

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول وزن جيوسياسي إضافي تكتسبه موسكو بفضل التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.

فرصة روسيا الشرق أوسطية
Reuters

وجاء في المقال: بدأ العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين بأزمة دولية جديدة، في القلب منها المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

الاحتكاك بين الولايات المتحدة وإيران، على أرض دولة ثالثة، ولا سيما في العراق، لا يخلقان فقط مخاطر أمنية جديدة، إنما وشروطا جديدة لتحديد مكانة اللاعبين الدوليين في السياسة في الشرق الأوسط. فمن النتائج المحتملة للتصعيد الأخير تعاظم الدور الإقليمي لروسيا، التي تتحول، بصرف النظر عن رغبتها، إلى المستفيد الرئيس من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. فثمة عدد من العوامل يساهم في نمو نفوذ موسكو:

أولاً، روسيا هي القوة العالمية الوحيدة التي لديها ما يكفي من القنوات لعقد جولات دبلوماسية استثنائية متعددة الأطراف بمشاركة لاعبين عالميين وإقليميين رئيسيين. ومن الأمور ذات الدلالة الرمزية، أن الرئيس فلاديمير بوتين، في أول زيارة خارجية له في العام الجديد، بعد أيام قليلة من اغتيال قاسم سليماني، اتجه إلى الشرق الأوسط، حيث زار دمشق أولاً ثم اسطنبول.

وفي الحادي عشر من يناير الجاري، سيُطرح موضوع الشرق الأوسط لا محالة في المحادثات بين فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في موسكو. إلى ذلك، فإذا قبل حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون بدور دول أخرى، مثل الصين، التي لا تتمتع تقليديا بتأثير إقليمي كبير، فقد يصبح دور روسيا مختلفا من حيث المبدأ.

في الموقف الذي يُضطر واشنطن وطهران، حفظاً على ماء وجهيهما، إلى الاستمرار في لعبة التصعيد، سيتعين على موسكو لعب دور "مدير أزمات"؛

ثانياً، المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، المنافسين الرئيسيين لروسيا على النفوذ في سوريا والشرق الأوسط ككل، تكبلهما، بتشتيت انتباههما عن حل المهام الأخرى هناك. فمن المستحيل القتال بفعالية متساوية على عدة جبهات.

وهكذا، تضعف واشنطن وطهران بعضهما البعض، ويتوسع بشكل ملحوظ ممر الشرق الأوسط أمام فرص موسكو، التي تمكنت حتى الآن من البقاء فوق المعركة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟