وأوضح قينيك في تصريح نقلته وكالة "الأناضول"، الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول، أنه تم نقل قرابة ألف شخص من حلب بالحافلات إثر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء والمدنيين والمسلحين، مضيفا أنهم عبروا حاجزا تابعا للعسكريين الروس في أحد مخارج المدينة، متوجهين إلى ريف إدلب، حيث من المقرر أن تستقبلهم وحدات من "الجيش الحر". لكنهم، بعد وصولهم إلى حاجز آخر، تابع لمسلحين موالية لإيران، وجدوا أنفسهم قيد الاحتجاز.
وشدد المسؤول التركي على أن الميليشيات الموالية لإيران لم تسمح لهؤلاء بمواصلة طريقهم حتى الآن.
وكانت المعارضة السورية في شرق حلب قد أعلنت مساء الثلاثاء عن توصلها إلى اتفاق مع القوات الحكومية حول وقف إطلاق النار وتمكين جميع المسلحين والمدنيين الراغبين في الخروج من المدينة والتوجه إلى مناطق أخرى في ريف حلب أو إلى ريف إدلب. لكن تنفيذ الاتفاق تأخر، فيما شهدت بعض المناطق شرق حلب استئناف للمعارك، بالإضافة إلى تجدد عمليات القصف. وتتهم المعارضة السورية، ميليشيات موالية لطهران بعرقلة تطبيق الصفقة وطرح شروط إضافية لتنفيذها.
المصدر: وكالات
أوكسانا شفانديوك