وأكد القراصنة أن الولايات المتحدة وكندا، تحت ستار الكفاح من أجل الرياضة "النظيفة"، قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016، في ريو دي جانيرو البرازيلية، كانتا تعملان من أجل تحقيق مآربهما السياسية. وكانتا تنويان إنشاء وكالة بصلاحيات أكبر، من صلاحيات اللجنة الأولمبية الدولية.
وأطلقت وكالة مكافحة المنشطات الأمريكية، ومركز كندا للأخلاق الرياضية، مشروعا مشتركا يسمى بـ "أولمبي"، ولجأت الولايات المتحدة وكندا لدعم دول مثل، بولندا، وإسبانيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، والنرويج، والنمسا، وفنلندا، لكنهما لم تلقيا قبولا.
ومع ذلك، فإن مشروع "أولمبي" لا يزال قائما ويعمل.
المصدر: RT
نايف الكوردي