مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

 دراسة: الإيمان عدوى يمكن أن تنقلها البكتيريا

قالت مجلة Biology Direct إنه من المحتمل أن تكون الديانات قد ظهرت بفضل وجود فئات خاصة من البكتيريا في المجهريات البشرية The human microbiota.

 دراسة: الإيمان عدوى يمكن أن تنقلها البكتيريا

وترى الدراسة أن هذه البكتيريا قد تكون هي التي تقوم "بإعادة برمجة" عقولنا على الإيمان بكيانات خارقة القوة.

جاء هذا الافتراض من جانب بعض علماء الأحياء من جامعة موسكو الحكومية.

فقد اكتشف علماء الأحياء في السنوات الاخيرة أمثلة كثيرة تدل على أن البكتيريات الطفيلية لا تستخدم الجسم الحامل لها من أجل التكاثر والنمو فقط بل وتتحكم أيضا بسلوكه بشكل مباشر. على سبيل المثال تجبر بكتيريا الولبخية Wolbachia بعض الحشرات لتتكاثر بشكل فعال، وبالتالي تضمن الانتشار لنفسها. وتقوم يرقات ذبابPlatypezoidea بدفع النحل للفرار من المناحل لتتصرف وكأنها زومبي بدون إرادة.

وأما الفطور من نوع Ophiocordyceps فتعلمت ضبط وتوجيه النمل بشكل مباشر لتجبره على الموت في نقطة محددة فوق عش النمل لكي تصيب بالعدوى أعدادا كبيرة أخرى من النمل.

ويثر الدهشة أكثر تصرف الطفيليات التي تعيش في جسم القطط المنزلية -التوكسوبلازما الاحادية الخلية- التي تستطيع تغيير سلوك الحيوان المصاب بعدواها وتتسبب بتغيرات لا رجعة فيها في الدماغ بشكل يجعل الفأر شجاعا لا يخشى منظر القطة أو رائحتها ويجعل البشر المصابين به يميلون الى الانتحار أو القيام بتصرفات غير عقلانية.

 ويرى بعض البيولوجيين من جامعة موسكو أن بعض الديانات بل وربما كلها قد تكون "نتاج" نشاط ميكروبات ذات خصائص مماثلة، لتلك التي تعيش في أمعاء الإنسان أو أجزاء أخرى من الجسم. وتدل على ذلك عدة عوامل ولصالح وجودها تشير العديد من العوامل.

 أولا، ليس هناك شك في أن المجهريات البشرية في الأمعاء الدقيقة تسيطر على شهيتنا، وعلى الميل إلى السمنة بل وحتى على الأذواق الغذائية، مما يؤثر على الخلايا العصبية في الأمعاء والدماغ، ويمكنها أن تنتج جزيئات إشارة في الدماغ ومختلف البروتينات التي يمكن أن تؤثر على المزاج والسلوك.

ثانيا، يعتقد الكثير من المؤرخين المعاصرين والمختصين في علم التطور اليوم أن الديانات وغيرها من أشكال الإيمان انتشرت في الماضي، وتنتشر حاليا بنفس شكل انتشار الأوبئة أي عن طريق مختلف الميكروبات والفيروسات، ولكن ذلك يجري في المجال الثقافي عن طريق استخدام الأفكار المعدية.

ويرى بعض علماء الأحياء أن هذه العملية قد تجري في المجال البيولوجي أيضا عن طريق المناطق الإحيائية، أو ما يسمى بالبيومات biomes التي يمكن للبكتيريا أن تلعب دورها في هذه الحالة.

ويؤكد صحة هذا الافتراض أن معظم الديانات تضم طقوسا تساعد في انتقال العدوى – على سبيل المثال الختان لدى اليهود والقربان المقدس لدى المسيحيين والحج لدى المسلمين والسباحة في نهر الغانج لدى الهندوس. ويرى الكثير من العلماء أن لهذا السبب بالذات تنظر بعض الديانات بشكل سلبي إلى الوقاية عند ممارسة الجنس وإلى وسائل منع الحمل وإلى اللقاحات المختلفة وغيرها من وسائل الوقاية من الفيروسات والبكتيريا.

المصدر: news.mail.ru

أديب فارس

 

 

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة