وتفجرت أعمال العنف إثر تأهل فريق المغرب الفاسي أحد أندية دوري الدرجة الثانية المغربي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس العرش، للموسم الرياضي (2015-2016)، عقب تعادله مع مضيفه اتحاد طنجة بهدف لمثله في إياب نصف نهائي الكأس، مستفيدا من التعادل السلبي الذي خيم على مباراة الذهاب.
فمع إعلان الحكم انتهاء المباراة بدأت مواجهات بين مشجعي الفريقين على مدرجات الملعب، واستمرت المواجهات خارج الملعب حيث تم تكسير عدد من السيارات الخاصة وسيارات تابعة للشرطة.
وأصدر الأمن المغربي بلاغا، أشار فيه إلى أن العمليات التي باشرتها مصالح ولاية أمن طنجة، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة اتحاد طنجة والمغرب الفاسي، أسفرت عن توقيف 23 شخصا، من بينهم تسعة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف والشغب المرتبط بالتباري الرياضي.
وذكر البلاغ أن أعمال الشغب خلفت أضرارا مادية بسبعة سيارات تابعة لقوات حفظ النظام، و12 سيارة خاصة جراء رشقها بالحجارة، فضلا عن إصابة ثمانية عناصر من القوات العمومية بإصابات متفاوتة الخطورة.
المصدر: وكالات
عمر بيكضاض