وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال، الأسبوع الماضي، إن "واشنطن لم تف بالتزاماتها بموجب الاتفاق الذي يضع قيودا على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات"، واصفا تعامل الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعقوبات في الفترة الأخيرة بـ"المعيب" و "يتعين إصلاحه فورا".
وقال مونيز، في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع سنوي للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة، الاثنين 26 سبتمبر/أيلول: "العقوبات التي كان يتعين رفعها، تم رفعها.. هذا ما التزمنا به، وهذا ما حدث".
وأضاف: "عواقب ذلك، فيما يتعلق بعدد الشركات التي تقدم على استثمار أجنبي مباشر في إيران ليس للحكومة أن تقرره بل للشركات".
لكن علي أكبر صالحي، رئيس الوفد الإيراني للاجتماع، كرر شكوى حكومته، في كلمته، مستخدما الاسم الرسمي للاجتماع "التوقعات بشأن الرفع الشامل والسريع لجميع العقوبات، كما هو منصوص عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة لم يتم الوفاء بها بعد".
وقال مونيز إن "واشنطن تجاوزت ما تعهدت به في الاتفاق، وأبلغ مسؤولون أمريكيون بنوكا أوروبية كبرى بما يعنيه رفع العقوبات بالنسبة لها، لكن حتى الآن لم تتعامل سوى البنوك الصغيرة والمتوسطة الحجم مع إيران".
وأضاف: "البنوك يتعين أن تتعامل بوضوح أكبر وبثقة أكبر وهذا يحتاج لوقت".
المصدر: رويترز