وأفاد مراسل "RT" في سوريا، الاثنين 12 سبتمبر/أيلول، بأن المجموعات المسلحة قامت بقصف مدينة القمحانة الواقعة في ريف حماة الشمالي، بصواريخ، وذلك بعد أن بسط عناصر تنظيم "جند الأقصى" سيطرتهم، مساء أمس الأحد، على قرية كوكب قرب بلدة صوران في المنطقة ذاتها.
وقال التنظيم، في بيان نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه اغتنم في اشتباكات مع الجيش كميات من الأسلحة والذخائر.
وجاءت هذه التطورات عشية دخول الهدنة الشاملة، التي سيجري تطبيقها وفقا للاتفاق الروسي الأمريكي حول وقف الأعمال العدائية في سوريا، حيز التنفيذ.
يذكر أن ريف حماة الشمالي الغربي يشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحكومي السوري وفصائل مسلحة مدعومة من تنظيم "جبهة النصرة".
وفي يوم الاثنين 29 آب/ أغسطس، بدأ تنظيم "جند الأقصى"، الذي أعلن في وقت سابق انفصاله عن "جبهة النصرة" نظرا لرفضه محاربة تنظيم "داعش"، هجوما كبيرا جاء بمشاركة وحدات من الجيش السوري الحر والفصائل المتحالفة معه وانطلق من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة "النصرة" إلى قطاع من الأراضي تسيطر عليه الحكومة ويمتد إلى العاصمة دمشق.
وتمكن المسلحون لاحقا من السيطرة على مناطق واسعة في ريف حماة الشمالي، مقتربين من مدينة حماة، حتى أصبحوا على مسافة أقل من 12 كيلومترا منها، لكن الخسائر الفادحة التي تكبدتها القوات الحكومية خلال أولى أيام المعركة، دفعت القيادة السورية إلى إطلاق هجوم معاكس واسع استطاع خلاله الجيش من استعادة جزء كبير من الأراضي التي خسرها سابقا، وأبرزها بلدات معردس وصوران وحلفايا.
وكشفت الأمم المتحدة، في تقرير صدر عنها في 7 سبتمبر/أيلول، أن الأعمال القتالية في محافظة حماة تسببت بنزوح نحو 100 آلاف المدنيين هربا من المعارك بين المعارضة المسلحة وقوات الجيش السوري خلال الفترة ما بين 28 أغسطس/آب و5 سبتمبر/أيلول.
وذكر تقرير الأمم المتحدة أن كثيرين فروا من القتال في المناطق الريفية في شمال وشمال غرب حماة صوب مدينة حماة والقرى المجاورة.
المصدر: وكالات