وقال متحدث باسم حاكم الإقليم: "عملية تطهير المنطقة لا تزال مستمرة".
وتقع منطقة جاني خيل في إقليم باكتيا الجبلي على الحدود مع باكستان وعلى تقاطع طرق إستراتيجي يربط مناطق أخرى في الإقليم واعتبرت خسارتها انتكاسة شديدة لقوات الأمن.
وصعدت طالبان عملياتها بعد الهدوء الذي أعقب وفاة الزعيم السابق للحركة الملا أختر منصور في مايو/أيار.
وتتعرض قوات الأمن لضغط شديد من مقاتلي طالبان من إقليم هلمند في الجنوب، وجرى نشر مستشارين أمريكيين الشهر الماضي لتعزيز الدفاعات، إلى قندوز المدينة الشمالية التي سقطت لفترة قصيرة في أيدي المسلحين المتشددين العام الماضي.
المصدر: رويترز