وأضاف بيسكوف في تصريح صحفي، الثلاثاء 30 أغسطس/آب، أن الحكومة الروسية لا تلقي بالا إلى مثل هذه الاتهامات.
فيما أكد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي أن حادثة اختراق مواقع تضم بيانات تسجيل الناخبين تمت من قبل قراصنة أجانب، ما أجبر سلطات إحدى الولايتين اللتين تمت فيهما قرصنة البيانات، وهي ولاية إلينوي، على إغلاق المواقع المستهدفة، لكي لا يتمكن القراصنة من الحصول على المعلومات التي فيها.
وسجل مكتب التحقيقات الفدرالي عدة عناوين آي بي للقراصنة الذين كسروا هذه المواقع. وأفاد الخبير في مجال الأمن الإلكتروني، ريك باردجير، بأن عنوانا واحدا منها، على الأقل، ورد ذكره في منتديات سرية لقراصنة روس.
من جهتها، أكدت سلطات ولاية آريزونا أن مكتب التحقيقات الفدرالي كشف أدلة تشير إلى ضلوع روسيا في هذه الهجمات.
المصدر: نوفوستي