وقال مسؤولو المحمية الطبيعية في الولاية إن الفتاة البالغة من العمر 4 سنوات أصيبت بجروح طفيفة جرّاء الهجوم الذي وقع مساء الجمعة 12 أغسطس/آب بالقرب من ينابيع ساخنة في شرق إيداهو.
وقامت السلطات بمطاردة الأسد الصغير الذي اعتُقِد أنه وراء الهجوم، وتم قتله في وقت لاحق يوم السبت.
وقال "جريج لوزينيسكي"، أحد مدربي الحفاظ على الحياة الطبيعية لدى وزارة المصايد والألعاب، إن الفتاة كانت "بكل معنى الكلمة في فم الأسد، عندما أنقذ حياتها التفكير وردود الفعل السريعة من والد الفتاة ووالدتها وبالغين آخرين".
وأضاف أن الفتاة وأبناء عمومتها كانوا قد خلدوا لقسط من الراحة في خيمة في ساعة مبكرة يوم الجمعة عندما شردت الطفلة بعيدا عن المخيم.
المصدر: رويترز