ومثل الجنود الأتراك يوم الاثنين، 18 يوليو/تموز، أمام محكمة في اليونان للنظر في طلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها.
وحطت المروحية العسكرية التي انتقل بها الجنود الثمانية إلى اليونان في مدينة ألكسندروبولوس في شمال البلاد، السبت، بعد إطلاق نداء استغاثة، وقد اعتقلوا ووجهت إليهم تهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية.
واتهمت السلطات التركية الجنود الفارين بالخيانة وطلبت من اليونان تسليمهم لها.
وأكدت أثينا أنها ستسرع إجراءات النظر في طلبات اللجوء السياسي التي تقدموا بها، لكنها في الوقت عينه ستلتزم بالقانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان.
وقالت المحامية فاسيليكي إيلا ماريناكي، التي تمثل أربعة من الجنود، إن موكليها "لا يعرفون شيئا عن الانقلاب" بل كانوا ينفذون أوامر رؤسائهم.
وأضافت أنهم "يخشون من تعرض حياتهم للخطر. ولهذا السبب، لا يريدون العودة إلى تركيا وطلبوا اللجوء السياسي".
وأشارت ماريناكي إلى أن مروحية بلاك هوك التي هرب فيها الجنود تعرضت لنيران الشرطة التركية وفي الوقت عينه تلقوا رسائل نصية على هواتفهم المحمولة أن الانقلاب ما زال مستمرا ولهذا قرروا الهرب إلى اليونان المجاورة.
وطلب المحامون الثلاثة الذين يمثلون الجنود، خلال الجلسة، التأجيل ثلاثة أيام لتحضير مرافعاتهم في حين أعيدت المروحية العسكرية إلى تركيا.
المصدر: رويترز