والهجوم الذي أعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عنه هو الأكثر دموية بين التفجيرات العديدة بسيارات ملغومة في العاصمة العراقية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وكان مسؤولون عراقيون قد أعلنوا أن حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي ضرب الأحد 3 يوليو/تموز سوق الكرادة بالعاصمة العراقية بغداد، ارتفع إلى 213 شخصا على الأقل.
وقال مسؤولون أمنيون وطبيون لوكالة "فرانس برس"، الاثنين 4 يوليو/تموز، إن التفجير الناجم عن شاحنة كبيرة مفخخة، الذي استهدف حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين، أدى أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح متفاوتة.
يذكر أن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن هجوم الكرادة، الذي أصبح من العمليات الإرهابية الأكثر دموية في تاريخ العراق.
المصدر: وكالات