وسيتم عرض حوالي 25 عملا من الفن الروسي، في هامبشاير، جنوب بريطانيا، والتي كانت موطنا لعائلة مونتاغو منذ العام 1538 وكانت في السابق جزءا من دير يوليو في القرن الـ13.
وسوف تعرض في بوليو مجموعة من الأعمال الفنية المشغولة بين العامين 1800 و 1990، وهي الفترة التي ازدهر فيها الفن الروسي وعرف أوجه، وتعكس المراحل الرئيسة في تطوير المدرسة الروسية للفنون.
وسيتضمن المعرض أعمالا لقسطنطين ماكسيموف (خريج - 1960)، ماي دانزيغ (والعالم يتذكر المنقذ لها - 1951)، وألكسندر لاكتيونوف (رسالة من الجبهة - 1951)، نيكولاس رويريخ (ونحن لسنا خائفين - 1922) وإيغور أوبروسوف (تحية ورؤية قبالة القطارات - 1980)، وغيرها من الأعمال الأخرى.
جدير بالذكر أن الأعمال في المعرض الدائم الجديد للفن الروسي سيتم تجديدها أربع مرات في العام.
وأفاد رئيس صندوق الفن الروسي، أندري فيلاتوف، بأن الاتفاق مع بوليو يسمح للزوار باكتشاف الفن الروسي، ومن خلاله روسيا الحديثة.
وأضاف أندري فيلاتوف، قائلا: "كل مشاريعنا، من المعارض إلى نشر الكتب، تهدف إلى التعريف بالفنانين الروس، واختراق الستار الحديدي، الذي عزل مدرسة الفنون الروسية من السياق الثقافي في العالم.
وأكد فيلاتوف أن إقامة معرض روسي في بريطانيا هو اعتراف بأهمية الفن الروسي كجزء من المشهد الثقافي العالمي.
جدير بالذكر أن المعارض الروسية الدائمة من الفن الروسي خارج روسيا موجودة في إسبانيا وهولندا.
ففي العام 2009، تم افتتاح فرع لمتحف الأرميتاج في أمستردام، وفي العام 2015 تم افتتاح فرع لمتحف الدولة الروسية في مدينة ملقة الإسبانية.
وفي العام 2013، تم التوقيع على اتفاق ينص على إنشاء معرض للفن الروسي في متحف اللوفر في باريس.
جدير بالذكر أن "الفن الروسي 'Art Russe'" تأسست سنة 2012 لتطوير فهم أكبر للإسهامات الثقافية السوفيتية والروسية، حيث تتضمن مجموعتها أكثر من 200 لوحة ومنحوتات للفنانين الأكثر أهمية في روسيا.
المصدر: RT