وقيل إن نجاح عملية تحرير الصحفيين جاء بفضل "مساعدة دول حليفة وأصدقاء" ومن بينهم تركيا وقطر.
وقد قام الصحافيون، أنطونيو بامبلييغا وخوسي مانويل لوبيس وأنخل ساستري، بآخر اتصال هاتفي في 12 يوليو/تموز من العام 2015 حينما كانوا يعملون على أساس مستقل في قسم من مدينة حلب سيطر عليه مسلحو "جبهة النصرة".
المصدر: تاس