وأضاف الوزير أن الجليد المتجمع بدأ في الحركة بعد تدمير جزئي للسد.
يذكر أن السد الجليدي يشكل خطرا كبيرا على الأماكن السكنية القريبة من ضفاف الأنهر وذلك لتجمع كميات كبيرة من المياه خلف هذا السد الذي قد يؤدي إلى فيضانات كبيرة.
وتحدث هذه الظاهرة بين فصلي الشتاء والربيع وذلك بعد بدء ذوبان الجليد.
وذكر بوتشكوف أن مسألة استخدام الطائرات الحربية مستقبلا في حل هذه المشاكل سيقرر حسب الحاجة إليها، مشيرا إلى أن خبراء المتفجرات في الوزارة مستمرون في عملهم لتفجير المناطق الخطرة التي تهدد المناطق السكنية.
يذكر أن قاذفتي "سو – 34" قصفتا الاثنين السد الجليدي باستخدام قنابل شديدة الانفجار.
المصدر: نوفوستي