تقع البلدة المذكورة في مصب نهر بارانا فيضطر نحو 850 أسرة للتكيف مع الفيضانات المتسببة بنشوء الأنهر المحلية وروافدها حيث يبدلون سياراتهم بقوارب لأجل الوصول إلى المدارس والمستشفى وأماكن عملهم. وقد بنيت المنازل في هذه البلدة بشكل يؤمن إمكانية انتقال سكانها إلى الطوابق العليا. وتجعل هذه الفيضانات نحو 500 أسرة تبقى من دون دخل منتظم وماء للشرب وأبناءها من دون دروس في المدارس. ومن المتوقع أن تبقى المنطقة مغمورة لعدة أشهر مقبلة.
المصدر: رابتلي