مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • الحرب على إيران ومقتل خامنئي

    الحرب على إيران ومقتل خامنئي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

    مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)

الفرعون يعتلي المنبر

بعد أن بكى بحرقة على وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بدأ محمد أنور السادات مشواره المليء بالمغامرات والأحداث الكبرى في سدة الحكم 11 عاما.

الفرعون يعتلي المنبر
الرئيس المصري الأسبق أنور السادات ونائبه حسني مبارك في منصة الاغتيال - 1981 / AFP

وعلى الرغم من قصر مدة حكمه نسبيا، إلا أن ما قام به في تلك الحقبة ظل يرسم أقدار مصر والمنطقة، ولم يجرؤ من جاء بعده على تغيير الوضع الذي تركه وراءه أو حتى المساس به.

فعل السادات ما لا يخطر على بال، فترك كل التوقعات خلفه وفاجأ الأعداء والأصدقاء. بدأ مشواره بحرب أكتوبر 1973 ثم زار إسرائيل في العام 1977، وأسدل باتفاقية كامب ديفيد في العام 1979 الستارة تماما على "المعركة" التي تواصلت بين مصر وإسرائيل منذ العام 1948، في محطات عديدة كان أعنفها وأخطرها هزيمة حزيران 1967.

سارع محمد أنور السادات إلى كفكفة دموعه على فراق جمال عبد الناصر وسار ببلاده في طريق أخرى غير تلك التي اختطها الزعيم الراحل، وانهمك، على الرغم من الضغوط الشديدة والرفض الواسع لنهجه، في رسم تاريخ مصر بنفس جديد، وعناد شديد، وأتقن "ابن القرية" و"العائلة الكبيرة" فن المراوغة، وتمكن من السير في مغامرته حتى نهاياتها من دون أن توقف.

وهكذا، كتب السادات تاريخه الخاص المدوي الذي قلب الأوضاع في مصر والمنطقة رأسا على عقب، وبقي شخصية جدلية تتفاوت المواقف المناصرة والمعادية حيالها، لكنها في أغلب الأحيان تكون حادة ومليئة بالانفعالات.

الرئيس المصري أنور السادات ونائبه حسني مبارك في زيارة لقبر الزعيم جمال عبد الناصر قبل حادثة الاغتيال بقليل / AFP

شخصيات متعددة بل ومتناقضة حملها محمد أنور السادات وأتقن أدوارها، متنقلا جيئة وذهابا من ابن الترعة البسيط بجلبابه الصعيدي وتقاليده الراسخة، إلى المرشال بزيه المهيب وصولجانه ونياشينه، إلى الرئيس "المؤمن".

وعند طور الرئيس "المؤمن" نتوقف قليلا لنتعرف بطريقة قريبة على السادات، الرجل الذي رحل عن الدنيا لكنه بقي في التاريخ والذاكرة، صانع قرار لم تتجاوزه الأيام على الرغم من مرور 35 عاما على مقتله.

لم تمر أشهر قليلة على وصوله إلى سدة الحكم حتى بدأ السادات في تغيير تضاريس مصر السياسية الداخلية، فضرب مراكز القوى فيما عرف بثورة التصحيح في مايو 1971، وسن في العام نفسه دستورا جديدا للبلاد وهيأها للدخول إلى عصر آخر لم يدر بخلد أحد.

قلب الموازين في مصر، وقلب في الوقت ذاته ظهر المجن رسميا للزعيم الراحل جمال عبد الناصر بقرار الانفتاح الاقتصادي سنة 1975.

وواجه الاحتجاجات الشديدة على انفتاحه الاقتصادي من قبل التيارات الناصرية واليسارية، عبر دعم التنظيمات الإسلامية وتمويلها وإفساح المجال أمامها لمنافسة خصومه وبخاصة في الجامعات.

حادثة المنصة - 1981 / AFP

تلا ذلك إصدار الرئيس المصري الأسبق في يناير من عام 1980 قانون "حماية القيم من العيب"، الشهير بقانون العيب، ثم نال لقب الرئيس المؤمن في عام 1981 بعد أن قال في خطاب له "أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة"، وفي هذا الخطاب تحديدا أعلن عن حملة الاعتقالات الكبيرة التي أوصلت التوتر في البلاد آنذاك إلى أقصى مداه.

لم يتمكن السادات من الإمساك بجميع الخيوط، ولم يستسغ خصومه مظهره الأثير بزي المرشال وعصا السلطة ونياشينها، ولذلك لم تتوقف الأرض عن الارتجاج تحت قدميه، وهي ظلت كذلك حتى اللحظات الأخيرة في 6 أكتوبر عام 1981، حين ارتجت على وقع استعراض أرتال المدفعية والدبابات والعربات، قبل أن تتوقف إحداها ويخرج منها عدد من الجنود مسرعين برشاشاتهم إلى المنصة لتنهي رصاصاتهم حياة من يصفونه بالفرعون.

طويت صفحة الرئيس "المؤمن" برصاص "مؤمنين" آخرين حاكموه غيابيا في الخفاء ونفذوا فيه حكمهم وهو بزيه العسكري المهيب، في ذكرى الانتصار في حرب أكتوبر على أعداء الأمس، أصدقاء اليوم.

محمد الطاهر

التعليقات

وزير الحرب الأمريكي: لم نبدأ بعد مرحلة استخدام القنابل الثقيلة ومراسم الاستسلام متروكة للإيرانيين

لحظة بلحظة..الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها العاشر: مجتبى خامنئي مرشدا والتصعيد متواصل

الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب بشأن الوضع الدولي الراهن

ترامب يهدد إيران بضربة "أشد بـ20 ضعفا" إذا فعلت هذا الأمر!

دليل حاسم جديد دحض تصريحات ترامب بخصوص مجزرة مدرسة للفتيات في إيران (صور + فيديو)

إيران.. الحرس الثوري يعلن تدمير مركز "سدوت ميخا" للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب بالكامل

مصر توجه طلبا عاجلا للدول العربية قد يغير مستقبل الصراع في المنطقة

مراسلنا: سقوط مروحية ومقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية بسبب خلل فني

غراهام يشن هجوما ناريا على السعودية ويحرض ترامب على إلغاء صفقات مع المملكة بـ 142 مليار دولار

الحرس الثوري الإيراني يستهدف 5 قواعد استراتيجية أمريكية بالموجة الـ31 من عملية "الوعد الصادق 4"

اعتراف خطير من نائب ترامب بشأن سئمه من السياسة

أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران

أول رد فعل إسرائيلي على اختيار إيران مجتبى خامنئي مرشدا أعلى

رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء لـRT: قوات إسرائيلية دخلت العراق وقتلت عددا من قواتنا لخلط الأوراق

"تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل

هل ستُستخدم الأسلحة النووية ضد إيران؟

السابع منذ بداية الحرب.. الجيش الأمريكي يعلن مقتل جندي في هجوم استهدف القوات الأمريكية في السعودية

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بيومها التاسع: تصعيد متواصل يهز الشرق الأوسط

ترامب يلمح لإمكانية نجاة خليفة خامنئي وأنه لن يدعم قتله إذا تحققت شروط ومطالب معينة

بحرية الحرس الثوري الإيراني: أحبطنا مخططات نظام الهيمنة وأمامنا 3 أسابيع مصيرية

مجتبى خامنئي.. من رجل الظل والكواليس والابن الأكثر نفوذا إلى رأس السلطة في إيران ـ محطات من حياته

بزشكيان يحدد شروط طهران لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط

إعلام عبري يتحدث عن بوادر توتر بين الجيش الأمريكي وإسرائيل ويحدد الأسباب

دميترييف: إلى أين ستذهب فون دير لاين وكالاس بعدما يقفز النفط فوق 110 دولارات؟

البنتاغون يرد على تقارير حول سقوط صاروخ باتريوت بالخطأ في أحد أحياء جزيرة سترة البحرينية

الحرس الثوري يرد على ترامب بعد تصريحاته عن انحسار إطلاق الصواريخ الإيرانية

بطلب من الجانب الإيراني.. أردوغان يهاتف بزشكيان ويؤكد على ضرورة فتح قنوات تواصل دبلوماسي

"الموجة 30".. الحرس الثوري الإيراني يقصف إسرائيل وأهدافا أمريكية بالصواريخ والمسيرات الاستراتيجية