وقال آغا الأحد 20 مارس/آذار: "هذا لب المشكلة التي يجب التفاوض حولها".
من جانبه أكد المعارض في مجموعة "موسكو-القاهرة"، قدري جميل أن فرض الشروط المسبقة يعيق تقدم المفاوضات، معتبرا أن هناك عوائق كثيرة تضعها "معارضة الرياض"، التي يجب عليها الامتناع عن الشروط المسبقة التي تصر فيها على تنفيذ بنود لم تدخل في قرار مجلس الأمن رقم 2254، كما أن الوفد الحكومي يجب أن يقدم وجهة نظره إزاء المرحلة الانتقالية.
ورأى أن عملية التفاوض عبر وسيط تتطلب وقتا طويلا فيما يجب الإسراع لسوء الأوضاع الإنسانية في سوريا، مشيرا إلى أن المجموعة أطلعت المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا على ضرورة عقد مفاوضات مباشرة تحت إشرافه، وأنه وافق، مع أنه مازال يعتقد أنه من المبكر عقد مفاوضات مباشرة.
كما نوه إلى أن المجموعة تستمر بالسعي إلى إشراك الأكراد في المفاوضات، ووعد الأمريكيون والروس ودي ميستورا بحل هذه المسألة.
في غضون ذلك، أعلن إليان مسعد، رئيس "مجموعة حميميم" المعارضة الداخلية أن المجموعة تملك مكانة وحقوقا متساوية مع الوفود المعارضة الأخرى في جنيف، حيث دعاها دي ميستورا.
وأضاف مسعد أن دي مستورا طلب من المجموعة، خلال اللقاء الودي الذي عُقد في الـ18 من مارس/آذار الجاري، تحضير وثيقة تخص موقف المجموعة من النظام السوري، وإن كان يتوجب تغييره أو تحسينه.
المصدر: وكالات روسية