وبدأت أعمال إنشاء المركز المذكور منذ أقل من سنتين ويتوقع أن تختتم في الصيف المقبل.
وقال معاون رئيس الوزراء الفرنسي لشؤون العلاقات مع البرلمان جان ماري ليو غوين إن المجهود ليس فنيا بطوليا فحسب بل مرحلة رمزية في بناء المركز الثقافي الروسي.
وأكد جان ماري أن الكاتدرائية والمركز الثقافي عبارة عن حالة رائعة للصداقة التاريخية العميقة بين روسيا وفرنسا.
وأضاف ماري أن مهندسا معماريا موهوبا تمكن من الجمع بين تقاليد الهندسة المعمارية الأرثوذكسية الروسية وروح العاصمة الفرنسية.
ونقلت قبب الكاتدرائية التي يبلغ ارتفاعها سقف مبنى ذي أربعة طوابق إلى باريس من مدينة في مقاطعة بريتاني منتصف مارس/آذار، واستغرق تصنيع هذه القبب تسعة أشهر.
المصدر: نوفوستي