وقد تم تسليم الروبوتات الاثنين 29 فبراير/شباط، بعد الانهيار الذي وقع في المنجم، وأسفر عن وقوع قتلى.
والهدف من صنع هذه الروبوتات هو المشاركة في الكشف عن العمال المحاصرين في منجم الفحم، بعد الانهيارات التي وقعت فيه يومي الخميس والأحد الماضيين.
وتم تجهيز الروبوتات المتحركة بكاميرات وأنظمة قياس عن بُعد خاصة، تسمح لها بالعمل في مناطق نائية، وفي أجواء الظلام الدامس والدخان والغبار، علاوة على قدرتها على أخذ عينات من الهواء.
المصدر: رابتلي