وأكد حداد للصحفيين، الخميس 25 فبراير/شباط، أن مسؤولية استئناف جولة جديدة من المحادثات تقع على عاتق المبعوث الأممي الخاص، الذي ما إن يرى أن الظروف ملائمة حتى يعلن عن موعد جديد لاستئنافها.
واعتبر أن المعارضة لا تدرك إلى الآن من سيمثلها في هذه المحادثات، بينما الحكومة جاهزة للمشاركة بأي حوار سوري، وستستمر في محاربة الإرهاب بالتوازي مع البحث عن حل سياسي.
المصدر: "نوفوستي"