وقد توصل العلماء من خلال هذا البحث إلى معرفة تفاصيل عن ماضي البشرية البعيد.
وتمكن الباحثون من إظهار مرحلة مثيرة جدا في تاريخ كوكب الأرض وهي مرحلة أعوام 536-547 بعد الميلاد. فقد اتصفت هذه المرحلة بثوران زائد للبراكين وتقلبات في درجات الحرارة وتزحزح للمناطق النباتية. وبالمقابل لفت أنظار العلماء كون هذه التغيرات المناخية تزامنت مع أحداث ذات أهمية وقيمة في تاريخ الحضارة البشرية.
وقد وضع العلماء السيبيريون نموذجا تحليليا فريدا من نوعه يسمح بفهم الآليات الأولية لتأثير العوامل المناخية على النمو الموسمي للحلقات السنوية وبنيتها بناء على دراسة أشجار من أنحاء العالم.
المصدر: وكالات