وأضاف "داعش" هذا الهاشتاغ من أجل زيادة شعبية الفيديو المروع لأن المغني الكندي الشاب المقيم في الولايات المتحدة يحظى بشعبية واسعة بين الشباب ويبلغ عدد المتابعين لحسابه في "تويتر" فقط نحو 74 مليون شخص.
تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن "داعش" يستخدم هاشتاغات مختلفة لا تمت بصلة لمحتوى الفيديوهات المروعة (مثل #Bollywood #Hollywood #BreakingNews) من أجل زيادة شعبيتها في شبكة الإنترنت.
المصدر: "لايف نيوز"