وذكر اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية خلال مؤتمر صحفي عقد بموسكو الجمعة 15 يناير/كانون الثاني أن معاذ مصطفى المقيم في واشنطن والذي يمثل منظومة " فريق العمل السوري الطارئ " الحقوقية (Syrian Emergency Task Force) ادعى بأن غارة روسية استهدفت مكتبا تابعا له في إدلب يوم 11 يناير/كانون الثاني.
وتابع كوناشينوف أن مصطفى لم يكشف عن عنوان مكتبه أو أي معلومات إضافية قد تسمح بتحديد موقع هذا المبنى.
وأردف قائلا: "إننا مهتمون جدا بأي معلومات إضافية عن هذا المبنى، علما بأن هذا الناشط الحقوقي المقيم في واشنطن يتمتع بحماية (الودود القديم) لنا السيناتور الأمريكي جون ماكين".
وأعاد كوناشينكوف إلى الأذهان أن إدلب بالكامل يخضع لسيطرة تنظيم "جبهة النصرة" المنضوي تحت لواء "القاعدة".
وتسائل: "منذ متى يفتح تنظيم القاعدة في معاقلها مكاتب لحقوقيين من واشنطن؟ أو ربما كان هذا المكتب ستارا لموقع مموه مختلف تماما؟ مثل مركز قيادة لـ"جبهة النصرة"؟
المصدر: وزارة الدفاع الروسية