وقالت المنظمة في بيان نشر على موقعها إن "قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 140 محتجاً وأصابت عددا آخر. وبذلك تعتبر هذه أكبر أزمة في إثيوبيا منذ الاضطرابات التي وقعت عام 2005".
وكانت "هيومن رايتس ووتش" قد أعلنت، في وقت سابق، أن 75 شخصا على الأقل قتلوا بعد أن أطلقت قوات الأمن النار عليهم خلال تظاهرهم احتجاجا على مصادرة أراض في منطقة أوروميا.
ولم تعلق الحكومة الإثيوبية على الفور وكانت قد أعلنت حصيلة رسمية هي 5 قتلى، وتحمل المحتجين مسؤولية أعمال العنف.
وبدأت الاحتجاجات في نوفمبر/ تشرين الثاني عندما تصدى طلاب لخطط الحكومة لمصادرة أراض في مدن عدة ضمن منطقة أوروميا ما أثار مخاوف من أن تستهدف الحكومة أراضي يسكنها تقليديا أفراد من قومية الأوروميا أكبر إثنية في البلاد.
المصدر: أ ف ب