وقال الشاب السوري عندما سمعت أخبار إعصار "نونا"، الذي خلف وراءه الموت والدمار في الفلبين لأول مرة كنت في عيادة والدي في دبي، مضيفا أن معظم المرضى والموظفين الذين يعالجهم والده من الفلبين.
وصرح ابن الـ15 أن ردود أفعالهم، والخوف، والقلق، ذكره بالوضع في بلاده سوريا.
يذكر أن مروان المصري كان قد جمع المبلغ المالي في خمس سنوات لشراء سيارة يحلم باقتنائها من نوع "بورش"، إلا أنه اختار أن يساعد العائلة الفلبينية المتضررة من الإعصار "نونا"، حيث قدم المبلغ إلى مؤسسة God Bless Pinamalayan التي جمعت أموال إغاثة للمتضررين من الإعصار.
المصدر: غولف نيوز