وكتبت زاخاروفا على صفحتها الشخصية في موقع فيسبوك:"دعونا نفكر في هذا الموضوع. لو كانت الأمور ستتطور وفقا للسيناريو الذي يحاول زملاؤنا البريطانيون إقناعنا به، وينتهي هذا الجنون مع رحيل الأسد، فإلى أين يا ترى سيذهب داعش؟ هل سيتصل به أحد ويقول له إن اللعبة انتهت. يرجى الانتباه إلى السؤال: من الذي سيتصل بداعش؟"
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لقناة Channel 4 التلفزيوني إن "هناك شخصا واحدا في العالم باستطاعته إنهاء هذا الجنون.. إن ذلك سيحدث إذا رفع السيد بوتين السماعة ليتصل بالسيد الأسد ويقول له إن اللعبة انتهت".
المصدر: نوفوستي