وأفادت تقارير إعلامية بأن المحتجين اجتمعوا في ساحة سينتاغما المركزية قبل أن يتوجهوا نحو مبنى السفارة التركية. وأوقفت الشرطة المحتجين على بعد 300 متر من البعثة الدبلوماسية التركية، عند النصب المكرس لذكرى طيارين يونانيين قتلوا في حادث بمشاركة سلاح الجو التركي في عام 1996.
وأعرب المتظاهرون عن دعمهم لخطوات روسيا في الشرق الأوسط بشأن منع تصعيد التطرف والإرهاب، مطالبين الحكومة اليونانية بإصدار بيان رسمي بشأن العمل الاستفزازي التركي.
وأشار الناشطون في بيانهم إلى تضامنهم مع الرئيس الروسي، مؤكدين أن "عمل أنقرة طعنة في الظهر، وإنه طعنة في الظهر ليس فقط لروسيا بل في ظهر التحالف الدولي المضاد للإرهاب".
المصدر: وكالات