وفي لقاء أجراه مع نظيره التركمانستاني قربان قولي بيردي محمدوف على هامش منتدى للدول المنتجة للغاز في طهران، بحث الرئيسان قضايا تأمين المجال الجوي فوق بحر القزوين، ضمن قضايا ثنائية وإقليمية أخرى.
وذكر محمدوف أثناء اللقاء أن قادة إحدى الدول المجاورة لبلاده، وهي كازاخستان، "قلقون جدا" إزاء الوضع في المجال الجوي فوق قزوين، وخاصة فيما يتعلق بتأثير هذا الوضع على حركة الطيران المدني فيه.
وفي رده على ذلك قال بوتين: "أصدقاؤنا في كازاخستان لم يقولوا لنا شيئا من ذلك حتى الآن، لكننا سنأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".
وأضاف قائلا: "نحن ندرك أن هناك ما يسبب صعوبات معينة، لكننا نعرف أن جميع الجهود التي تبذلها روسيا لمكافحة الإرهاب تثقل كاهل روسيا قبل غيرها.. والمنظمات الإرهابية مثل داعش وغيرها لا ترحم أحدا وتمارس أعمالا وحشية، وتستهدف حتى الطائرات المدنية.. لذا إذا كان هناك ما يسبب الإزعاج فلا بد من تخفيف حدته، لكننا نقول انطلاقا من خبرتنا المأساوية مع طائرتنا أننا سنفعل ذلك لوقت سنجده ضروريا لمعاقبة المذنبين".
المصدر: نوفوستي