وخدمت السفينة التي أغرقت في قوام البحرية المكسيكية وأدت مهام الحراسة الدورية خلال ثلاثة عقود.
ويعتقد علماء البحر أن كائنات بحرية بما فيها أعشاب وسرطانات بحرية وأسماك صغيرة وأخطبوطات ستستوطن هذه السفينة التي ستكون شعبا صناعيا للكائنات البحرية مدة سنتين فقط.
وستغرق سفن أخرى بالقرب من السفينة المذكور في إطار مشروع إنشاء حديقة بحرية مساحتها 40 هكتارا في منطقة شاطئ روزاريتو لتنشيط الدراسات العلمية والنشاطات الرياضية.
وتعاون أعضاء نادي الغطاسين في سان دييغو الأمريكية مع زملائهم المكسيكيين خلال الأعوام الثمانية الماضية في سبيل تحقيق هذا المشروع الذي سيصبح من ملامح المنطقة.
المصدر: رابتلي